الصين كانت على علم بنوايا روسيا لغزو أوكرانيا، بعد لقاء الرئيسين في بكين بداية شباط / فبراير

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في إدارة جو بايدن ومسؤول أوروبي أستشهدوا بتقرير إستخباراتي غربي:-
” أن كبار المسؤولين الصينيين طلبوا من كبار المسؤولين الروس في أوائل شباط / فبراير ٢٠٢٢، عدم غزو أوكرانيا قبل نهاية الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين “


قالت الصحيفة:-
“ إن تقرير الإستخبارات أشار إلى أن كبار المسؤولين الصينيين لديهم مستوى معين من المعرفة بشأن خطط روسيا أو نواياها لغزو أوكرانيا قبل أن يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العملية الأسبوع الماضي “
أكد مصدر مطلع على الأمر لوكالة رويترز:-
” أن الصين تقدمت بالطلب “، لكنه أمتنع عن الإدلاء بتفاصيل.
قال ليو بينغيو Liu Pengyu، المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن :-
” إن المزاعم المذكورة في التقارير ذات الصلة هي تكهنات بدون أي أساس ، وتهدف إلى تحويل اللوم وتشويه سمعة الصين “.
بعد أسابيع من التحذيرات من القادة الغربيين، شنت روسيا الغزو من مناطق متعددة، من الشمال والشرق والجنوب في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، بعد ٤ أيام فقط من إنتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام ٢٠٢٢.
التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الصيني شي جن بنغ في بداية الألعاب الأولمبية يوم ٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، وأعلنا عن شراكة ” بلا حدود “، وتعهدوا فيها بالتعاون بشكل أكبر ضد الغرب.
قالت صحيفة نيويورك تايمز :-
” إن المعلومات الإستخباراتية عن التبادل بين المسؤولين الصينيين والروس تم جمعها من قبل جهاز إستخبارات غربي وأعتبرها المسؤولون الذين راجعوها موثوقة “
أكد المسؤولون الأمريكيون تقارير صحيفة النيويورك تايمز السابقة:-
” إن الولايات المتحدة نقلت إلى كبار المسؤولين الصينيين معلومات إستخباراتية عن حشد القوات الروسية حول أوكرانيا قبل الغزو على أمل أن تقنع الحكومة الصينية، الحكومة الروسية بالتخلي عن حشد قواتها بالقرب من أوكرانيا “
وقالت الصحيفة:-
” إن كبار المسؤولين في الولايات المتحدة والحكومات الحليفة نقلوا المعلومات الإستخباراتية، كما ناقشوا متى قد يهاجم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا، لكن أجهزة الإستخبارات كانت لديها تفسيرات متباينة، وأنه لم يتضح مدى مشاركة هذه المعلومات الإستخباراتية مع بقية الدول “
قال أحد المسؤولين للصحيفة، ومطلع على المعلومات الإستخباراتية:-
” إن المعلومات الإستخباراتية لا تشير بالضرورة إلى المحادثات حول غزو تحدث فيه الرئيس الصيني والرئيس الروسي “.
قالت بوني لين Bonny Lin، الخبيرة في الشؤون الصينية في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية:-
” إنه من غير الواضح مدى معرفة الرئيس الصيني بنوايا الرئيس الروسي “
” إن الصين كانت تتباطأ في إجلاء مواطنيها من أوكرانيا، مما يشير إلى أنها ليست مستعدة بشكل كامل “
” بالنظر إلى الأدلة التي لدينا حتى الآن، أعتقد أننا لا نستطيع إستبعاد أي من الإحتمالين بالتأكيد – أن الرئيس الصيني لم يكن يعرف ( وهو أمر سيئ )، وأنه ربما كان يعرف و ( هو أمر سيء كذلك ) “.
ذكرت مصادر لوكالة رويترز:-
” إن الصين كثفت من شراء كميات كبيرة من النفط الخام – على الفور، بمجرد لقاء الرئيس الصيني والرئيس الروسي في ٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢ في بكين “






